منتديات جنة الاسلام


أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات جنة الاسلام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولخدمة Rss


أنت الزائر رقم:


free counters


شاطر | 
 

 قصص فى الشجاعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود البيه
صاحب منتدى جنه الاسلام
صاحب منتدى جنه الاسلام
avatar

الديانه : بفضل الله تعاله مسلم
كيف عرفت منتدانا؟ : صاحب المنتدى

كلمة الادارة اشهد ان لاا اله الا الله واشهد ان محمد الرسول الله




ذكر

3381

تاريخ الميلاد : 01/10/1990
العمر : 27
www.albeh.yoo7.com
صاحب منتدى جنه الاسلام حيث الابداع عنوان
المزاج : دينى
السٌّمعَة : 32
نقاط : 22886
24/02/2009

مُساهمةموضوع: قصص فى الشجاعة   2009-08-06, 19:31





الشجاعة صفة جميلة من صفات المؤمنين ، وهي صفة الأبطال والعظماء .
وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم من أشجع الناس ، وكذلك كان صحابته الكرام – رضوان الله عليهم - .

والشجاع هو الذي يواجه الألم أو الخطر بثبات وإقدام ، وهو الذي يضبط نفسه ، ويؤدي
عمله كما ينبغي ، ويعمل الواجب رغم الخطر الذي يواجهه ، ورغم ما يشعر به من خوف .
والشجاعة ليست مقصورة على حمل السلاح ، والجهاد ، ومشاهدة الحروب ، بل إن كثيراً
من مواقف الحياة اليومية تحتاج إلى نوع من أنواع الشجاعة ، وهي التي تعرف بالشجاعة الأدبية .
وهذه القصص التي سنقرأها تعلمنا كيف تكون الشجاعة ، وتغرس في نفوسنا الثبات والإقدام.

شجاعه وشهامة
في غزوة أحد ، أمسك النبي صلى الله عليه وسلم بسيفٍ ، وقال : " من يأخذ هذا السيف ؟ " .
فتقدم شجعان القوم يتمنى كل منهم أن يأخذ السيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال صلى الله عليه وسلم : " من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ " .
فتقدم أبو دجانةرضى الله عنه وقال : ما حقه يا رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا تقتل به مسلماً
، ولا تفر به عن كافر " . فأخذه أبو دجانة ، وأخرج عصابة حمراء ، وربطها حول رأسه ، وتقدم
في شجاعة يقتحم صفوف الأعداء .
وأثناء القتال ، وجد أبو دجانة رضي الله عنه فارساً ملَثَّماً يحرض المشركين على قتال المسلمين ،
فأسرع إليه ، ورفع السيف ليضربه ، فرفع الفارس صوته ، فإذا هي امرأة ، فأنزل أبو دجانة سيفه ،
إجلالاً لسيف رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقتل به امرأة .

شجاعة فتاةذات يوم ، جاءت فتاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه أباها الذي زوجها من ابن عمها بغير علمها ،
وأنه قد فعل ذلك ليرفع من مكانة ابن أخيه ، فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر إليها : فإما أن ترضى بما صنع
أبوها ، أو تطلب إنهاء الزواج .
ولكن الفتاة أخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم أنها قد وافقت على ما صنع أبوها ، وإنما أرادت أن تعلم
النساء أن ليس للأب أن يجبر ابنته على الزواج ممن تكره .

شجاعة عالم
ذات يوم ، جاء أحد الناس إلى سلطان العلماء العز بن عبد السلام – رحمه الله – واستفتاه في
أمر ما ، فأفتاه العز ، وبعد أن انصرف الرجل ظهر للعز أنه قد أخطأ في فتواه .
فلم يصر العز على خطئه ، وعمل ما يجب أن يعمله كل إنسان شجاع في مثل هذا الموقف ،
فاستأجر منادياً ينادي في البلاد أن من استفتى العز في كذا فلا يأخذ بالفتوى ، فإن العز قد أخطأ .
وهكذا رجع العز عن فتواه ، ولم يبال بما سيقال عنه ، لأنه أرضى الله ، وتدارك عاقبة فتواه .
المرأةالشجاعة
ذات يوم ، خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الناس ، ونصحهم ألا يغالوا في مهور النساء ،
وبين لهم أن المغالاة في المهور لو كانت مكرمة في الدنيا أو الآخرة ، لفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكنه صلى الله عليه وسلم ما أعطى أحداً من نسائه ولا أخذ لبناته إلا شيئاً قليلاً .
فقامت إليه إحدى النساء ، وقالت في شجاعة : يا عمر ، يعطينا الله وتحرمنا ! أليس الله –
سبحانه – يقول : (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاً ) ( والقنطار هو المال الكثير ) .
فأدرك عمر صواب قول المرأة ، وحسن استشهادها بالآية ، فرجع عن رأيه ، وقال : أصابتامرأة وأخطأ عمر .

شجاعة الغلمان
كان الغلمان يُعرضون على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته ، فإذا وجد منهم أحداً يقدر على القتال
أخذه ، وفي غزوة أحد ، ذهب سمرة بن جندب رضي الله عنه وبعض زملائه من الغلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
؛ ليأخذهم معه في صفوف المسلمين المجاهدين ، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم بعض الغلمان ولم يقبل سمرة .
حزن سمرةرضي الله عنه حزناً شديداً ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسمح له أن يشترك في القتال ، ففكر
قليلا ، فوجد نفسه أقوى من بعض أولئك الغلمان ؛ وعلى الفور قال للنبي صلى الله عليه وسلم : لقد أجزت هذا
ورددتني ، ولو صارعته لصرعته . وأشار إلى غلام منهم . فأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم أن يصارعه ، فصارعه
سمرة وغلبه ، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم أن يشترك سمرة في القتال ، فشارك سمرة في غزوة أحد ، وقاتل بكل
شجاعة رغم صغر سنه .

الغلامان الشجاعان
في غزوة بدر ، نظر عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يمنة ويسرة فوجد نفسه بين غلامين من
الأنصار هما معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء ، فتمنى أن لو كان بجانبه رجلان قويان
يساعدانه في القتال .
وفوجئ عبد الرحمن بهذين الغلامين يسألانه – سراً – واحداً بعد الآخر عن أبي جهل ،
فسألهما عن السبب ، فأخبراه أنهما يريدان قتله ؛ لأنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فلما بدأت المعركة رأى عبد الرحمن أبا جهل يسير بين صفوف المشركين ، فأخبر الغلامين به
. فجرى الغلامان نحوه بسرعة وضرباه بسيفيهما حتى ظنَا أنهما قتلاه ، ثم رجعا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم،
وأخبراه بقتل أبي جهل ، فقال صلى الله عليه وسلم : " أيكما قتله ؟ " . فقال كل منهما : أنا قتلته . فقال صلى الله عليه وسلم : "
هل مسحتما سيفيكما ؟ " قالا : لا . فنظر الرسول صلى الله عليه وسلم في السيفين فوجد آثار الدم عليهما ، فقال
صلى الله عليه وسلم : " كلاكما قتله " .


إلى اللقاء إن شاء الله تعالى مع الجزء الثانى من هذا الموضوع وقصص فى الشجاعة 0


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود البيه
صاحب منتدى جنه الاسلام
صاحب منتدى جنه الاسلام
avatar

الديانه : بفضل الله تعاله مسلم
كيف عرفت منتدانا؟ : صاحب المنتدى

كلمة الادارة اشهد ان لاا اله الا الله واشهد ان محمد الرسول الله




ذكر

3381

تاريخ الميلاد : 01/10/1990
العمر : 27
www.albeh.yoo7.com
صاحب منتدى جنه الاسلام حيث الابداع عنوان
المزاج : دينى
السٌّمعَة : 32
نقاط : 22886
24/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصص فى الشجاعة   2009-08-06, 19:33

fff
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص فى الشجاعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جنة الاسلام :: قصـ..ص العـ..امه-
انتقل الى: